Hukum Menonton Pertunjukan Sulap


 

HUKUM MENONTON PERTUNJUKAN SULAP

A.    Deskripsi Masalah

Sulap menjadi salah satu hiburan utama yang cukup menarik untuk ditonton. Di awal-awal  mulai berkembangnya sulap di Indonesia pada tahun 1950, banyak orang yang percaya bahwa sulap merupakan hal yang hanya menggunakan magic/sihir, tanpa adanya  trik-trik dari pesulap tersebut. Bahkan ada asumsi bahwa  sulap tak ubahnya seperti sihir, yang mayoritas kalangan bertestimoni sihir  hukumnya adalah haram.

Namun dekade ini, trik-trik sulap sudah mulai dibongkar dan membeberkan bahwa sulap hanya permainan kecepatan tangan semata. tetapi tetap masih ada beberapa aktraksi sulap yang memang belum terjawab secara logika dan tidak mampu untuk dibongkar.

Beranjak dari persepsi diatas, timbullah hasrat para mubahissin untuk mengkaji problematika ini secara tuntas. Maka dari itu, dalam atraksi sulap padahal yang harus dibahas secara pandangan Fikih, yaitu hukum sulap itu sendiri.

 

B.     Rumusan Masalah

1.      Apakah yang dimaksud dengan sihir?

2.      Apakah yang dimaksud dengan sulap?

3.    Bagaimana hukumpertunjukan sulap?

4.    Bagaimana hukum menonton pertunjukan sulap?

 

C.    Kesimpulan

1. Sihir adalah praktik yang menyalahi adat (mistik) dari orang yang fasik

2. Sulap adalah pertunjukan berbuat sesuatu yang menakjubkan atau silap mata

3. Jika pertunjukan sulap tersebut menggunakan sihir atau menimbulkan kemudharatan maka hukumnya haram. Dan jika tidak menggunakan sihir dan tidak menimbulkan kemudharatan maka hukumnya khilaf.

4. Hukum menonton sulap jika menggunakan media sihir atau menimbulkan kemudharatan maka hukumnya haram.

 

D.    Referensi


1.      Hasyiah Qalyubi wa Amirah, Cet Dar al-Fikri, juz 4. Hal 170


قَوْلُهُ: (بِالسِّحْرِ) وهُوَ لُغَةً صَرْفُ الشَّيْءِ عَنْ وجْهِهِ وشَرْعًا مُزاوَلَةُ النُّفُوسِ الخَبِيثَةِ بِأقْوالٍ وأفْعالٍ لِيَنْشَأ عَنْها أُمُورٌ خارِقَةٌ لِلْعادَةِ، وهُوَ مَذْهَبُ أهْلِ السُّنَّةِ أنَّهُ حَقٌّ ولَهُ حَقِيقَةٌ وأنَّهُ يُؤْلِمُ ويُمْرِضُ ويَقْتُلُ ويُفَرِّقُ ويَجْمَعُ وتَعْلِيمُهُ حَرامٌ، إلّا لِتَحْصِيلِ نَفْعٍ أوْ لِدَفْعِ ضَرَرٍ أوْ لِلْوُقُوفِ عَلى حَقِيقَتِهِ، واخْتُلِفَ هَلْ فِيهِ قَلْبُ أعْيانٍ والأرْجَحُ لا، والفَرْقُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الكَرامَةِ والمُعْجِزَةِ تَوَقُّفُهُ عَلى المُزاوَلَةِ المَذْكُورَةِ، وتَوَقُّفُ المُعْجِزَةِ عَلى التَّحَدِّي وعَدَمُ تَوَقُّفِ الكَرامَةِ عَلى شَيْءٍ نَعَمْ قالُوا إنّ السِّحْرَ والكَرامَةَ لا يَظْهَرانِ إلّا عَلى يَدِ الفُسّاقِ، وفِيهِ نَظَرٌ فَإنَّ كُتُبَ القَوْمِ مَشْحُونَةٌ بِذِكْرِ الكَراماتِ عَنْهُمْ


 


        2.      Hamisy Fathu Al-Wahhab, Juz 2, Hal, 15, Cet. Dar Al Ihya’ Al Kitab Al-A’rabiyah 


( مسألة: فى أقسام السحر وحكمه ) السحر أنواع: منها سحر قوم نسبوا للأفلاك والكواكب تأثيرا لكونها آلهة أو أن الإله أعطاها قوة نافذة فى العالم وفوض تدبيره إليها, ومنها سحر أصحاب الأوهام الزاعمين أن الإنسان يبلغ بالتصفية فى القوة إلى حيث يقدر على الإيجاد والإعدام والإحياء والإماتة وقلب الأشكال وكلا النوعين كفر عملا وتعلما, ومنها التخييلات الآخذة بالعيون وهى الشعوذة وما يجرى مجراها من إظهار الأمور العجيبة بواسطة ترتيب الآلات الهندسية وخفة اليد والاستعانة بخواص الأدوية والأحجار وليست كفرا وإطلاق السحر عليها تجوزوفى التحريم إن لم يترتب عليها مفسدة خلاف, ومنها الاستعانة بالأرواح الأرضية بواسطة الرياضة وقراءة العزائم إلى حيث يخلق الله تعالى عقب ذلك على سبيل جرى العادة بعض خوارق وهذا النوع قالت المعتزلة إنه كفر لأنه لا يمكن معه معرفة صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام للالتباس, ورد بأن العادة الإلهية جرت بصرف المعارضين للرسل عن إظهار خارق ثم التحقيق أن يقال إن كان من يتعاطى ذلك خيرا متشرعا فى كامل ما يأتى ويدر وكان من يستعين به من الأرواح الخيرة وكانت عزائمه لا تخالف الشرعوليس فيما يظهر على يده من الخوارق ضرر شرعى على أحد فليس ذلك من السحر بل من الأسرار والمعونة وإلا فهو حرام إن تعلمه ليعمل به بل يكفر إن اعتقد حل ذلك فإن تعلمه ليتوقاه فمباح وإلا فمكروه. إه


 


3.      Mu'jam Matnul Lughah, Ahmad Ridha Juz 3, Hal. 329.


الشعوذة خفة في اليد ومخارق وأخذة كالسحر يرى الشيئ بغير ما عليه في رأي العين او هي الخفة والسرعة في كل امر


 


4.      Fatawa Al-Hadisiah, Ibnu Hajar AL-Haitami,Juz 1, Hal, 87.


وَسُئِلَ نفع الله بِهِ: هَل من السحر مَا يَفْعَله أهل الْحلق الَّذين فِي الطرقات، وَلَهُم فِيهَا أَشْيَاء غَرِيبَة كَقطع رَأس الْإِنْسَان وإعادتها وندائهم لَهُ بعد قطعهَا، وَقبل إِعَادَتهَا فَيُجِيبهُمْ، وَجعل نَحْو دَارهم من التُّرَاب وَغير ذَلِك مِمَّا هُوَ مَشْهُور عَنْهُم، وَكَذَا كِتَابَة الْمحبَّة وَالْقَبُول، وَإِخْرَاج الجان وَنَحْو ذَلِك.


فَأجَاب بقوله: هَؤُلَاءِ فِي معنى السَّحَرَة، إنْ لم يَكُونُوا سحرة فَلَا يجوز لَهُم هَذِه الْأَفْعَال، وَلَا يجوز لأحد أَن يقف عَلَيْهِم لِأَن فِي ذَلِك إغراء لَهُم على الِاسْتِمْرَار فِي هَذِه الْمعاصِي والقبائح الشنيعة، وإفسادهم قَطْعي وفسادهم حَقِيقِيّ، فَيجب على كل من قدر مَنعهم من ذَلِك، وَمنع النَّاس من الْوُقُوف عَلَيْهِم، وَإِذا كَانَ كثير من أَئِمَّتنَا أفتوا بِحرْمَة الْمُرُور بالزينة، على أَن أَكثر أَهلهَا مكرهون على التزيين بِخُصُوصالْحَرِير، وَرَأَوا أَن التفرج عَلَيْهَا فِيهِ إغراء على فعلهَا، وللحاكم على الْأَمر بهَا، فَمَا ظَنك بالفُرجة على هؤلاء الكذبة المارقين،والجهلة الفسدين




5.      Bughyah Al-Mustarsyidin. al-Habib Abdur Rahman bin Muhammad bin Husain,Juz 2, Hal, 299.


السحر هو ما يحصل بتعليم ومباشرة سبب على يد فاسق أو كافر كالشعوذة وهي حفة اليد بالأعمال وحمل الحياة ولدعنها له واللعب بالنار من غير تأثير والطلاسم والتعزيمات المحرمة واستخدام الجان وغير ذلك إذا عرفت ذلك علمت أن ما يتعاطاه الذين يضربون صدورهم بدبوس أو سكين أو يطعنون أعينهم أو يحملون النار أو يأكلونها وينتنمون إلى سيدي أحمد الرفاعي أو سيدي أحمد بن علوان أو غيرهما من الأولياء أنهم كانوا مستقيمين على الشريعة قائمين بالأوامر تاركين للمناهي عالمين بالغرض العين من العلم عالمين به لم يتعلمون السبب المحصل لهذا العمل فهو من حيز الكرامة وإلا فهو من حيز السحر إذ الإجماع منعقد على أن الكرامة لا يظهر على يد الفاسق وإنها لا يحصل بتعليم أقوال وأعمال وأن ما يظهر على يد الفاسق من الخوارق من السحر المحرم تعلمه وتعليمه وفعله ويجب زجر فاعله ومدعيه ومتى حكمنا بأنه سحر وضلال حرم التفرج عليه إذ القاعدة إن التفرج على الحرام حرام


 


6.      Hasyiah Al-Jamal A’la al-Minhaj, Juz 5, Hal, 111, Cet. Dar Al-Fikri


وهل من السحر ما يقع من الأقسام وتلاوة الآيات القرآنية حيث تولد منها الهلاك فيعطى حكمه المذكور أم لا فيه نظر والأقرب الأول فليراجع. اهـ


  


7.      Al- Fawaid Al-Makiyah, Hal,17-18, Cet. Maktabah Wa Mathbaa’h “Al- Hidayah


ومنها الاستعانة بالأرواح الأرضية بواسطة الرياضة وقراءة العزائم إلى حيث يخلق الله تعالى عقب ذلك على سبيل جرى العادة بعض خوارق وهذا النوع قالت المعتزلة إنه كفر لأنه لا يمكن معه معرفة صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام للالتباس ورد بأن العادة الإلهية جرت بصرف المعارضين للرسل عن إظهار خارق ثم التحقيق أن يقال إن كان من يتعاطى ذلك خيرا متشرعا فى كامل ما يأتى ويذر وكان من يستعين به من الأرواح الخيرة وكانت عزائمه لا تخالف الشرع وليس فيما يظهر على يده من الخوارق ضرر شرعى على أحد فليس ذلك من السحر بل من الأسرار والمعونة وإلا فهو حرام إن تعلمه ليعمل به بل يكفر إن اعتقد حل ذلك فإن تعلمه ليتوقاه فمباح أولا ولا فمكروه. إهـ.


 


8.      Syarh bahjah wardiyyah Al Imam Mawardi juz 17, Hal, 350


السحر: عمل خفي يؤثر على الإنسان إما في عقله أو بدنه أو قلبه أو نفسه أو في بعضها أو جميعها، ويتم بعقد وبغير عقد، وبطلاسم وبأمور أحيانًا تكون محسوسة وظاهرة، وأحيانًا تكون خفية، وأغلب السحر من عمل الشياطين من شياطين الإنس والجنوكذلك: الشعوذة هي نمط من أنماط السحر، وأعمال يعملها الدجال أو الممخرق يخفى سببها على الناس، لكنها أمور معلومة عند أهلها الذين يتناولونها، سواء كانت هذه الشعوذة الأمور معنوية أو حسية، كذلك من عمل الشياطين، ونلاحظ في الآونة الأخيرة كثرة ما ابتلي به الناس في هذا العصر من غوائل السحر والعين


 

Post a Comment

2 Comments