Google plus twitter facebook RSS feed Berlangganan
Bahtsul Masail mudi mesra

Maksud hadits 'Allah menciptakan adam dengan bentuk shurahNYA'

Maksud hadits Allah menciptakan adam dengan bentuk rupaNYA
Bagaimanakah makna sebuah hadits Rasulullah saw:
أن الله خلق آدم على صورته
أن الله خلق آدم على صورة الرحمن

Dan Apakah kedua hadits tersebut shaheh?

jawab:
Untuk hadits yang pertama (أن الله خلق آدم على صورته) sebagaimana ayat dan hadits mutasyabihat lainnya terdapat dua pandangan ulama yaitu para ulama salaf dan ulama khalaf. Ulama salaf cenderung tidak memberikan pemahaman terhadap semua nash mutsyabihat karena memang kondisi pada masa tersebut tidak ada pemahaman yang melenceng serta menimbulkan tasybih Allah ta`ala dengan mahkluk.

Pada era ulama khalaf hal ini telah berobah, pada saat itu telah banyak muncul ta`wil-ta`wil yang sesat, sehingga menurut ijtihad para ulama khalaf kalau saja ayat-ayat mutasyabihat tersebut tidak ditafsirkan dengan makna yang layak bagi Allah ta`ala maka kedepan akan makin banyak timbul pemahaman-pemahan yang menentang dengan syariat.

Berkenaan hadits ini para ulama khalaf berbeda pendapat dalam menafsirkan hadist di atas.
  1. Bila shurah dalam hadits tersebut diartikan dengan bentuk shurah pada hakikat maka dhamir hu pada kalimat صورته tidak sah kembali kepada Allah karena Allah tidak memiliki rupa. Berdasarkan asbabul wurud hadits ini yang datang berkenaan dengan dengan seorang tuan yang menampar budaknya. Maka Nabi mencelanya dan untuk mengatakan mengatakan bahwa Allah menciptakan Nabi Adam as dalam bentuk rupa hamba tersebut, mengapa ia tega menampar wajah yang mirip dengan wajah nenek moyangnya Nabi Adam as. Ini merupakan bentuk mengajarkan adab oleh Nabi terhadap tuan tersebut. Maka dhamir pada akhir kalimat صورته kembali kepada “hamba tersebut” bukan kepada Allah, sehingga arti dari hadits tersebut adalah “bahwa sungguh Allah menciptakan Nabi Adam as dalam bentuk shurahnya (hamba tersebut)”
  2. Bila dimaksudkan dengan shurah tersebut bukanlah shurah pada hakikat tetapi hanyalah sifat, maka ha dhamer tersebut sah-sah saja kembali kepada Allah. Maka maksud dari hadits tersebut adalah bahwa Allah menciptakan Nabi Adam dihiasi dengan sifat Allah yaitu rahmat, ilmu dll dalam artian Nabi Adam memiliki sifat kasih sayang (rahmat), ilmu dll walaupun sifat yang ada Allah tidaklah sama dengan sifat yang ada pada Nabi Adam. Ini merupakan satu pujian bagi Nabi Adam as. Hal ini dikuatkan oleh hadits lain yang berbunyi تخلقوا بأخلاق الله “berakhlaklah dengan akhlak Allah” Sama juga halnya seperti kata siti Aisyah ra ketika menggambarkan sifat Rasulullah: وكان خلقه القران “sifat beliau adalah Al quran” Maka dalam hadits ini Allah memuji Nabi adam karena beliau memiliki sifat-sifat yang terpuji.
  3. Maksud dengan صورته (shurah) adalah ruh. Adapun tujuan dinisbahkan ruh kepada Allah sehingga dikatakan ruh Allah hanyalah bertujuan untuk memuliakan saja seperti halnya dinisbahkan ka`bah kepada Allah sehingga dikatakan baitullah (rumah Allah).
  4. Dhamir pada صورته kembali pada Nabi Adam as. Artinya Allah menciptakan Nabi Adam as langsung dalam rupa yang telah Allah ciptakan tanpa melalui proses perubahan dari nuthfah menjadi `alaqah dan mudh`ah sebagaimana layaknya pada manusia lain.

Sedangkan hadits أن الله خلق آدم على صورة الرحمن dari segi makna bisa dimaksudkan sebagaimana pada hadits أن الله خلق آدم على صورته berdasarkan pendapat yang mengatakan bahwa marji` dhamir صورته adalah Allah. Namun pada riwayat hadits ini ada tiga cedera sebagaimana diterangkan oleh Ibnu al-Jauzy yaitu:
  1. Imam Tsaury dan A`masy berbeda pendapat tentang hadits ini, Imam Tsaury mengatakan bahwa hadits ini adalah hadits mursal, sedangkan A`masy mengatakan bahwa hadits ini adalah hadits marfu`.
  2. Terjadinya tadlits pada periwayatan hadits ini, `Amasy tidak menyebutkan bahwa beliau mendengar hadits ini dari Habib bin Abi Tsabit.
  3. Adanya dugaan tadlits hadits oleh Habib karena tidak dapat dipastikan bahwa Habib sempat mendengar hadits ini dari `Atha’.

Referensi:

الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص 381 دار الفكر

وسئل ) نفع الله به عن حديث خلق آدم على صورته أو على صورة الرحمن هل هو وارد أولا

فأجاب ) بقوله نعم هو وارد ولكن الضمير في صورته إذا أريد بها حقيقتها ليس للحق تعالى لتعاليه عن الصورة ولوازمها علوا كبيرا وإنما سبب ذلك أن عبدا لطمه سيده على وجهه فزجره النبي عن ذلك وقال له زيادة في تأديبه أن الله خلق آدم على صورته أي فكيف تضربه على وجهه المحاكي لوجه أبيك آدم وصورته أما إذا أريدبها مجرد الوصف فيصح رجوع الضمير إلى الله كما تصح به رواية على صورة الرحمن ويكون مفاد الحديث حينئذ أنه تعالى خلق آدم متجليا على صورته بشيء من صفات الحق كالرحمة ومن ثم خص وصف الرحمن بالذكر في الرواية الثانية ويؤيد ذلك - تخلقوا بأخلاق الله - وقول عائشة رضي الله عنها في حق النبي وكان خلقه القرآن

الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص 384 دار الفكر

وسئل ) رحمه الله تعالى عن معنى حديث أن الله خلق آدم على صورته هل هو صحيح أو لا

فأجاب ) بقوله الحديث صحيح والجواب عنه أنه وارد على سبب هو أن النبي رأى رجلا يضرب عبده على وجهه فقال له ذلك أي لا تضربه على وجهه فإن الله خلق وجه آدم على صورة هذا الوجه وآدم أبوك فكيف تضرب وجها بشبه وجه أبيك فالضمير لغير مذكور دل عليه قرينة الحال الخارجة وهو جائز ويصح أن يكون الضمير لله تعالى كما هو ظاهر السياق وحينئذ يتعين أن المراد بالصورة الصفة أي أن الله تعالى خلق آدم على أوصافه من العلم والقدرة وغيرهما ويؤيد هذا الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها كان خلقه القرآن وحديث تخلقوا بأخلاق الله تعالى فالمطلوب من الكامل أن يطهر أخلاقه وأوصافه من كل نقص ليحصل له نوع تأس بأخلاق ربه أي صفاته وإلا فشتان ما بين أوصاف القديم والحادث وبهذا التقرير يعلم أن في هذا الحديث غاية المدحة لآدم صلى الله على نبينا وعليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم حيث أوجد الله فيه صفات كصفاته تعالى بالمعنى الذي قررته ويصح أن يراد بالصورة المعنى المراد من الروح وبالإضافة غاية التشريف لآدم صلوات الله وسلامه عليه ولبنيه والحاصل أن الحديث أن أعيد الضمير فيه لله وجب تأويله على ما هو المعروف من مذهب الخلف الذي هو أحكم وأعلم خلافا

لفرقة ضلوا عن الحق وارتكبوا عظائم من الجهة والتجسيم اللذين هم كفر عند كثير من العلماء أعاذنا الله من ذلك بمنه وكرمه

شرح النووي على صحيح مسلم ج 16 ص 166 دار إحياء التراث العربي - بيروت

فان الله خلق آدم على صورته ) فهو من احاديث الصفات وقد سبق في كتاب الايمان بيان حكمها واضحا ومبسوطا وأن من العلماء من يمسك عن تأويلها ويقول نؤمن بانها حق وأن ظاهرها غير مراد ولها معنى يليق بها وهذا مذهب جمهور السلف وهو أحوط وأسلم والثاني انها تتأول على حسب ما يليق بتنزيه الله تعالى وإنه ليس كمثله شئ قال المازري هذا الحديث بهذا اللفظ ثابت ورواه بعضهم ان الله خلق آدم على صورة الرحمن وليس بثابت عند اهل الحديث وكأن من نقله رواه بالمعنى الذي وقع له وغلط في ذلك قال المازري وقد غلط بن قتيبة في هذا الحديث فأجراه على ظاهره وقال لله تعالى صورة لا كالصور وهذا الذي قاله ظاهر الفساد لأن الصورة تفيد التركيب وكل مركب محدث والله تعالى ليس بمحدث فليس هو مركبا فليس مصورا قال وهذا كقول المجسمة جسم لا كالاجسام لما رأوا اهل السنة يقولون الباري سبحانه وتعالى شئ لا كالاشياء طردوا الاستعمال فقالوا جسم لا كالاجسام والفرق أن لفظ شئ لا يفيد الحدوث ولا يتضمن ما يقتضيه وأما جسم وصورة فيتضمنان التأليف والتركيب وذلك دليل الحدوث قال العجب من بن قتيبة في قوله صورة لا كالصور مع أن ظاهر الحديث على رأيه يقتضي خلق آدم على صورته فالصورتان على رأيه سواء فاذا قال لا كالصور تناقض قوله ويقال له ايضا إن أردت بقولك صورة لا كالصور أنه ليس بمؤلف ولا مركب فليس بصورة حقيقة وليست اللفظة على ظاهرها وحينئذ يكون موافقا على افتقاره إلى التأويل واختلف العلماء في تأويله فقالت طائفة الضمير في صورته عائد على الأخ المضروب وهذا ظاهر رواية مسلم وقالت طائفة يعود إلى آدم وفيه ضعف وقالت طائفة يعود إلى الله تعالى ويكون المراد اضافة تشريف واختصاص كقوله تعالى ناقة الله وكما يقال في الكعبة بيت الله ونظائره والله اعلم

كتاب الحاوى الكبير ـ الماوردى ج13 ص 926 دار الفكر

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه للجلاد : اضرب وأوجع ، واتق الرأس والفرج وروي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه نهى عن تقبيح الوجه ، وعن ضربه ، وعن الوشم فيه وروي أن النبي {صلى الله عليه وسلم} سمع رجلا يسب رجلا ، وهو يقول : قبح الله وجهك ، ووجه من أشبهك فقال {صلى الله عليه وسلم} : لا تسبوا الوجه ، فإن الله تعالى خلق آدم على صورته يعني على صورة هذا الرجل ، فلما نهى عن سب الوجه كان النهي عن ضربه أولى

. الباز الأشهب المنقض على مخالفي المذهب - ابي الفرجابن الجوزي

الحديث الأول روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خلق الله آدم على صورته). قلت: للناس في هذا مذهبان أحدهما: السكوت عن تفسيره، والثاني: الكلام في معناه، واختلف أرباب هذا المذهب في الهاء على من تعود..؟ على ثلاثة أقوال: أحدها: تعود على بعض بني آدم، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يضرب رجلاً وهو يقول: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك. فقال: (إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه فإن الله تعالى خلق آدم على صورته).قالوا: وإنما اقتصر بعض الرواة على بعض الحديث فيحمل المقتصر على المفسر قالوا: فوجه من أشبه وجهك يتضمن سب الأنبياء والمؤمنين.إنما خص آدم بالذكر، لأنه هو الذي ابتدأت خلقته ووجهه على هذه الصورة التي احتذى عليها من بعده، وكأنه نبه على أنك سببت آدم وأنت من أولاده وذلك مبالغة في زجره، فعلى هذا تكون الهاء كناية عن المضروب، ومن الخطأ أن ترجع إلى الله عز وجل بقوله: ووجه من أشبه وجهك فإنه إذا نسب إليه شبه سبحانه وتعالى كان تشبيهاً صريحاً.وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه، فإن الله تعالى خلق آدم على صورته).القول الثاني: (إن الهاء كناية عن إسمين ظاهرين، فلا يصح أن يضاف إلى الله عز وجل لقيام الدليل على أنه ليس بذي صورة، فعادت إلى آدم، ومعنى الحديث: إن الله خلق آدم على صورته التي خلقها عليها تاماً لم ينقله من نطفة إلى علقة هذا مذهب أبي سليمان الخطابي، وقد ذكره ثعلب في أماليه.القول الثالث: (إنها تعود إلى الله تعالى) وفي معنى ذلك قولان: أحدهما: أن تكون صورة ملك، لأنها فعله وخلقه، فتكون إضافتها إليه من وجهين: أحدهما: التشريف بالإضافة كقوله تعالى: (وَطَهَرا بَيتي لِلطائِفين).والثاني: لأنه ابتدعها على غير مثال سابق وقد روي هذا الحديث من طريق ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تقبح الوجه فإن آدم خُلق على صورة الرحمن).قلت: هذا الحديث فيه ثلاثة علل، أحدها: ان الثوري والأعمش اختلفا فيه فأرسله الثوري ورفعه الأعمش.الثانية: أن الأعمش كان يدلس فلم يذكر أنه سمعه من حبيب بن أبي ثابت.والثالثة: أن حبيباً كان يدلس فلم يعلم أنه سمعه من عطاء.قلت: وهذه أدلة توجب وهناً في الحديث ثم هو محمول على إضافة الصورة إليه ملكاً.والقول الثاني: أن تكون صورة بمعنى الصفة. تقول: هذا صورة هذا الأمر: أي صفته ويكون المعنى خلق آدم على صفته من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والكلام فميزه بذلك على جميع الحيوانات، ثم ميزه عن الملائكة بصفة التعالي حين أسجدهم له. وقال ابن عقيل إنما خص آدم بإضافة صورته إليه لتخصيصه وهي السلطنة التي تشاكلها الربوبية استعباداً وسجوداً وأمراً نافذاً وسياسات تعمر بها البلاد ويصلح به العباد وليس في الملائكة والجن من تجمع على طاعته نوعه وقبيله سوى الآدمي.وإن الصورة هاهنا معنوية لا صورة تخاطيط، وقد ذهب أبو محمد بن قتيبة في هذا الحديث إلى مذهب قبيح فقال: لله صورة لا كالصور فخلق آدم عليها..؟؟ وهذا تخليط وتهافت لأن معنى كلامه: إن صورة آدم كصورة الحق.وقال القاضي: يطلق على الحق تسمية الصورة لا كالصور، نقض لما قاله، وصار بمثابة من يقول: جسم لا كالأجسام، فإن الجسم ما كان مؤلفاً، فإذا قال: لا كالأجسام نقض ما قال

Hukum Membangun bangunan diatas kuburan

Membangun bangunan diatas kuburanBagaimanakah hukumnya membangun bangunan diatas tanah bekas kuburan?

Bila tanah tersebut milik pribadi, maka dibolehkan memanfaatkan tanah kuburan bila telah diyakini mayat didalamnya telah hancur.

Sedangkan bila tanah musabbalah dibolehkan pada ketika diyakini telah hancur mayat didalamnya bila penduduk sekitar sudah meninggalkanya dan tidak ada keinginan untuk kembali memanfaatkanya sebagai perkuburan.

Referensi:
Hasyiah Syarwani `Ala Tuhfah jilid 3 hal 218
ولا يجوز زرع شيء من المسبلة وإن تيقن بلى من بها لأنه لا يجوز الانتفاع بها بغير الدفن فيقلع وقول المتولي يجوز بعد البلى محمول على المملوكة

قوله: (محمول على المملوكة) هل الموات كالمملوكة في ذلك سم أقول قد يصرح بذلك قول الشارح في الايعاب ما نصه ويجوز زرع تلك الارض أي التي تيقن بلاء من بها وبناؤها وسائر وجوه الانتفاع والتصرف باتفاق الاصحاب ذكر ذلك كله في المجموع وينبغي فرضه في مقبرة مملوكة أو موات لا مسبلة لحرمة نحو البناء فيها مطلقا اه لكن صنيع الشارح هنا مع قوله المتقدم ويرد بأن تعريفها يدخل مواتا الخ كالصريح في خلافه ويمكن أن يجمع بينهما بأن يحمل ما في الايعاب على ما إذ ترك أهل البلد الدفن في ذلك الموات حالا مع عزمهم على تركه استقبالا أيضا وما هنا على خلافه فليراجع

Penjelasan nash:
Dalam Tuhfatul Muhtaj Syeikh Ibnu Hajar menerangkan bahwa tidak boleh memanfaatkan tanah maqbarah musabbalah untuk bercocok tanam dengan alasan bahwa tanah tersebut tidak boleh dimanfaatkan untuk selain kuburan. Kemudian beliau juga menerangkan bahwa perkataan Al mutawally “ boleh setelah diyakini hancur mayatnya” dimaksudkan pada tanah kuburan milik pribadi. Maka dapatlah disimpulkan bahwa tanah pekuburan milik pribadi boleh dimanfaatkan untuk tujuan lain bila mayat telah hancur.

Kitab Faraid al-Fawaid fi ikhtilafi al-Qaulainy li Mujtahid Wahid

Kitab Faraid al-Fawaid fi ikhtilafi al-Qaulainy li Mujtahid WahidBagi pelajar mazhab Syafii, kitab ini penting untuk dibaca. Kitab ini dikarang oleh Muhammad bin Ibrahim bin Abdur Rahman al-Manawy (655 H-747 H). Beliau mengambil ilmu dari Al-Ashbihany, al-Qawafy, Ibnu Nuhas, dan Ibnu Ruf`ah. Diantara karangan beliau yang lain adalah:
  1. Lubab ash-Shudur fil Hadits
  2. Kasyful Manahij
  3. at-Tafanih fi takhrij hadits al-Masabih
  4. al-wadhih an-Nabih Syarah Tnabih Abi Ishaq Sy-Syirazy dan
  5. Thabaqatul Qubra.
Mushannif kitab ini menyebutkan beberapa hal yang berkaitan dengan pendapat Imam Syafii ra serta dalil-dalil dan argument yang menguatkan pendapat Imam. Beliau juga menjawab beberapa debatan yang diarahkan kepada Imam Syafii.

Tak lupa pula beliau menerangkan beberapa hal tentang qaul jadid dan qaul qadim.

Kitab ini terdiri dari 7 bab. Pada bab ke 7, mushannif juga menerangkan sebab-sebab perbedaan pendapat diantara para ulama pada masalah ijtihadiyah.

Kitab ini dicetak bersamaan dengan dua kitab lain. kitab Nazhatuz Nufus fi Hukm at-Ta`amul bi al-Fulus, sebuah kitab karangan Abi Abbas Syihabuddin Ahmad bin Muhammad bin `Imad bin `Ali yang lebih masyhur dengan Ibnu Ha-im (753 H – 815 H). Kitab ini juga tak kalah menarik, menerangkan bagaimana kedudukan uang, apakah sama dengan naqad emas dan perak ataupun tidak.

Kitab yang ketiga adalah kitab Al-Ma`mum al-Allazy Yu`tafaru lahu Tsalatsah Arkan Thawilah karangan Syeikh Muhammad bin Ahmad bin `Amad Aqfahasy (750 H-808 H) menerangkan tentang keadaan makmum yang dimaafkan melakukan rukun thawilah.

Ketiga kitab ini ditahqiq oleh Abi Abdullah Muhmmad bin Hasan bin Ismail dan dicetak oleh Dar Kutub Ilmiyah Beirut-Libanon.
Download kitab disini

Download Kitab Asybah wan Nadhair As-Subky

Nama Asybah wan Nadhair bukanlah sebuah nama yang asing bagi para pelajar kitab kuning. Bagi sebagian besar para santri Indonesia, mungkin ketika mendengar nama ini yang lebih tertuju adalah kitab Asybah Wan Nadhair fil Furu` karya Imam Besar As-Suyuthy. Namun Asybah wan Nadhair bukanlah nama bagi karangan Imam As-Suyuthy tersebut saja. Imam As-Suyuthy juga mengarang kitab lain dengan nama yang sama dalam bidang ilmu nahu sebesar 4 jilid.

Dalam bidang furu` fiqh, kitab dengan nama yang sama juga dikarang oleh puluhan ulama lain baik dari kalangan Mazhab Syafii ataupun dari Mazhab yang lain. Dari kalangan Mazhab Syafii selian Asybah wan Nadhair karya Imam As-Suyuthy kita juga mengenal kitab Asybah wan Nadhair karya seorang ulama besar Tajuddin Abdul Wahab bin `Ali bin Abdul Kafy As-Subky sebesar 2 jilid. Beliau dilahirkan di Kairo, Mesir pada tahun 727 H / 1327 M. Tajuddin as-Subki wafat pada hari Selasa, tanggal 7 Dzulhijjah tahun 771 H / 2 Juli 1370 M di Damaskus. Beliau adalah anak dari seorang ulama besar pula, benteng ahlus sunnah dan mazhab Syafii, Imam Taqiyuddin As-Subky (wafat tahun 756 H / 1355 M)

Dilakangan para santri kitab ini memang tidak sepopuler Kitab Asybah karya As-Sayuhty. Namun untuk memperdalam kajian tentang qaedah furu` adalah satu hal yang sangat membantu bila memiliki banyak referensi. Nah bagi kalangan yang menginginkan kitab karya As-Subky tersebut, silahkankan download file nya dalam format PDF.


Download Kitab Fatawa wa Masail Ibni Shalah

Fatawa wa Masail Ibni ShalahIbnu Shalah adalah salah seorang ulama besar yang lahir pada tahun 577 H/1181 M. Manaqib beliau dapat dibaca di postingan sebelumnya Manaqib Ibnu Shalah, Nama beliau banyak disebut oleh para ulama Syafiiyah dalam kitab-kitab mereka. Salah satu kitab beliau yang populer adalah Fatawa wa Masail Ibnu Shalah sebuah kitab kumpulan fatwa-fatwa beliau.

Dan jangan lupa pula membandingkan pendapat beliau dengan pendapat para ulama Mutaakhirin yang mu`tabar seperti Imam ibnu Hajar Al Haitamy dan Imam Muhammad Ramly, karena para Ulama Syafiiyah pada era Mutaakhirin lebih sepakat memilih pendapat yang ditarjih oleh kedua Imam besar ini. Bagi yang ingin memiliki file kitab ini dalam format PDF silahkan download di bawah ini.


Manaqib Ibnu Shalah

Manaqib Ibnu Shalah

Nama aslinya Taqiyyuddîn Abu ‘Amr Utsman bin Abdurrahman bin Utsman bin Musa al-Kurdi al-Syahrazuri. Ibnu al-Shalâh sendiri awalnya adalah julukan ayahnya, lalu dinisbatkan kepada Abu ‘Amr sehingga sampai sekarang ia lebih dikenal dengan sebutan Ibnu Shalâh. Tanah Syarkhân, yaitu sebuah desa yang terletak dekat Syahrazur, kawasan Irbil di selatan Irak adalah saksi bisu di mana Ibnu Shalâh dilahirkan, pada tahun 577 H/1181 M. Ia tumbuh dan dibesarkan dalam sebuah keluarga yang berada nan agamis.

Ayahnya, Abdurrahman, adalah seorang ulama terkemuka yang dikenal sebagai pakar fikih madzhab Syafi’i. Oleh sebab itu, sejak kecil ia mulai dikenalkan dengan fikih oleh ayahnya sendiri. Meskipun masih tergolong belia, namun Utsman kecil telah mampu menyerap berbagai pelajaran dari ayahnya. Tak tanggung-tanggung ia telah berulang kali menghatamkan kita “Muhadzdzab” dan mempelajari berbagai macam dalil yang ada di dalamnya. Fase berikutnya, Ibnu Shalâh diutus oleh ayahnya untuk berhijrah ke Maushul untuk menuntut disiplin ilmu lainnya. Di sana ia benar-benar rajin belajar sehingga mampu menguasai berbagai ilmu seperti: fikih, ushul fikih, tafsir, hadits, bahasa dan lain sebagainya.

Petualangan Ibnu Shalâh dalam Mencari Ilmu

Ibnu Shalâh tergolong sebagai sosok petualang sejati. Ia berpetualang ke berbagai negeri Islam dalam rangka mencari ilmu, sebagaimana yang pernah dilakukan dan menjadi sunnah hasanah para ulama terdahulu. Terutama sebagaimana yang lazim ditempuh oleh para ulama hadits, mereka rela bepergian dari satu kota ke kota lainnya, dari satu negeri ke negeri lainnya hanya demi mendapatkan (mendengarkan) sebuah hadits. Fakta sejarah ini terekam dalam sebuah karangan imam Abu Bakar al-Khathîb al-Baghdâdi bertajuk “al-Rihlatu fî Thalabi al-Hadîts”.

Dalam kitab Ulûm al-Hadîts atau yang lebih dikenal dengan nama Muqaddimah Ibnu al-Shalâh juga dicantumkan berbagai riwayat terkait petualangan para sahabat dan tabi’in dalam mendapatkan hadits. Yaitu sebagaimana termaktub dalam pembahasan bagian ke-28, tentang ma’rifatu âdâbi thâlibi al-hadîts dan pembahasan ke-29 tentang ma’rifatu al-isnâd al-‘âli wa al-nâzil. Maka, bagi yang ingin membaca lebih detail seputar riwayat-riwayat tersebut, silahkan langsung merujuk ke kitab tersebut.

Dalam rangkaian petualangannya, Ibnu Shalâh tercatat telah mengunjungi berbagai ibukota penting negara-negara Islam. Setelah bermukim di Maushul selama beberapa tahun, beliau lalu hijrah ke Baghdad, ke Khurasan dan kemudian melanjutkan ke Syam. Dalam persinggahannya di beberapa kota tersebut, beliau belajar kepada para ulama setempat dan secara khusus mendalami ilmu hadits, sampai beliau menguasainya.

Ketika di Maushul beliau sempat berguru pada beberapa ulama terkemuka di sana, antara lain; ‘Ubaidillah bin al-Samîn, Nashrullah bin al-Salâmah, Mahmoud bin Ali al-Maushili dan lain sebagianya. Di Baghdad beliau berguru kepada Abi Ahmad bin Sukainah dan Abi Hafsh bin Thabarzad. Sedangkan ketika di Hamadan, beliau belajar dari Abi al-Fadhl bin al-Mu’azzam. Di Naisabur beliau menimba ilmu pada sejumlah besar ulama’ di sana, antara lain; Abi al-Fath Manshur bin Abdil Mun’im bin al-Furâwiy, Mu`ayyid bin Muhammad bin Ali al-Thûsi, Zainab binti Abi al-Qâsim al-Sya’riyyah dan lain-lainya. Dan masih banyak lagi guru-guru Ibnu Shalâh yang tersebar di berbagai tempat yang pernah ia singgahi.

Kondisi Sosio-Politik Di Masa Hidup Ibnu Shalah

Semasa hidup, Ibnu Shalâh termasuk salah satu ulama yang beruntung karena mendapati sebuah miliu yang kondusif, stabil dan mendukung aktivitas keilmuan. Beliau hidup di masa kesultanan Ayyubiyyah, yang dikenal dengan keberanian dan kepahlawanan mereka. Selain itu, mereka juga dikenal sebagai pemimpin-pemimpin yang adil, bijaksana dan selalu melakukan perbaikan di berbagai wilayah yang telah mereka kuasai. Tak hanya itu, mereka sangat sadar bahwa kemenangan mereka dalam pertempuran tidak akan sempurna jika tak diiringi dengan kemajuan di bidang peradaban, yang mana pilar-pilarnya adalah ilmu pengetahuan.

Oleh karena itu, pemerintah berjihad untuk menggalakkan ilmu pengetahuan, dengan jalan mendirikan berbagai madrasah dan pesantren. Kondisi seperti ini tentu saja memberikan peluang yang sangat besar kepada umat Islam untuk mengembangkan ilmu pengetahuan. Selain Ibnu Shalâh, berbagai ulama lainnya pun muncul dalam spesifikasi ilmu yang beraneka ragam. Di antaranya seperti Abdul Ghani al-Muqaddasi (w. 600 H), Ibnu al-Atsîr al-Jazariy (w. 606 H), Ibnu ‘Asâkir al-Qâsim Bahâ`uddîn Abu Muhammad al-Dimasyqi (w. 600 H) dan lain sebagainya.

Kota Syam kala itu termasuk salah satu kota yang terkenal memiliki banyak pesantren dan perguruan tinggi. Di negeri ini pulalah tertancap kokoh sebuah madrasah yang secara khusus mengajarkan disiplin ilmu hadits. Adapun tokoh pertama yang mempelopori madrasah ini adalah Imâm al-Hâfidz Abu Bakar Ahmad bin Ali al-Khathîb al-Baghdâdi (w. 463 H). Beliau berhijrah dari Baghdad dengan membawa berbagai karangannya menuju Damaskus untuk diajarkan di sana.

Setelah kepergian al-Khathîb al-Baghdâdi, Ibnu Shalâh kemudian menggantikan beliau sebagai pengajar ilmu hadits. Ibnu Shalâh seperti menerima tampuk kepemimpinan untuk mengabdikan dirinya di Syam. Pada waktu itu, Ibnu Shalâh meminta kepada ayahnya untuk pindah ke Halab guna mengajar di Madrasah Asadiyyah yang berada di sana. Semenjak itulah ayah beliau mengajar di Halab dan meninggal di kota itu pada tahun 618 H.

Salah satu fase terpenting dalam hidup Ibnu Shalâh adalah ketika beliau berada di Damaskus. Di sanalah beliau benar-benar mencapai titik kematangan sebagai seorang ulama besar. Bintangnya semakin bersinar dan dikenal oleh masyarakat secara luas. Di sana pulalah beliau semakin gigih menyebarkan ilmu dan menulis berbagai karya. Beliau kemudian dikenal sebagai seorang faqîh, ahli ushul fikih, dan tak main-main beliau menjadi seorang mufti dan dijuluki syaikhu al-Islâm. Selain bidang fikih beliau juga menguasai bidang lainnya seperti tafsir, hadits dan sebagian besar keilmuan Islam.

Sebagai satu-satunya ulama yang paling menguasai bidang hadits (pada masa itu), sejumlah penuntut ilmu dari berbagai penjuru berbondong-bondong untuk datang menuntut ilmu kepada beliau. Sehingga, ketika dalam sebuah karya ilmu hadits disebutkan kata [Syaikh], maka yang dimaksud adalah Ibnu Shalâh. Hal ini sebagaimana disebutkan oleh al-Iraqi dalam “Alfiyyah”nya: “ketika aku menggunakan kata [Syaikh] (dalam berbagai tulisanku), maka tiada lain yang aku maksud adalah Ibnu Shalâh”. Dengan demikian, setelah melihat sepak terjangnya, kapabilitas Ibnu Shalâh dalam bidang keilmuan Islam sudah tak diragukan lagi.

Jika dahulu Ibnu Shalâh adalah murid dari berbagai ulama kenamaan, maka pada gilirannya ia juga menjadi guru dari murid-muridnya, yang pada masa selanjutnya mereka juga menjadi para ulama besar. Beberapa ulama yang berguru kepada Ibnu Shalâh dalam bidang fikih adalah; imam Syamsuddîn Abdurrahman bin Nûh al-Muqaddasi, imam Kamâluddîn Sallâr, Kamâluddîn Ishâq, Taqiyyuddîn bin Zirrîn dan sebagainya.

Adapun yang belajar hadits pada Ibnu Shalâh antara lain; Fakhruddîn Umar al-Karji, Majduddîn bin al-Muhtâr, Syaikh Tâjuddîn Abdurrahman, Zainuddîn al-Fâraqiy, al-Qâdli Syihabuddîn al-Jauriy dan lain sebagainya.

Ibnu Shalah dalam Kehidupan Sehari-hari

Sebagaimana yang telah disebutkan di atas, bahwa Ibnu Shalâh kecil tumbuh berkembang dalam naungan sebuah keluarga agamis dan berkecukupan. Hal itu pulalah yang akhirnya membentuk karakter dan kepribadiannya. Ibnu Shalâh tumbuh sebagai sosok yang taat beragama, giat nan rajin dalam menuntut ilmu serta selalu memprioritaskan hal-hal yang bermanfaat untuk dilakukan. Untuk sebuah pelajaran ia tak cukup mempelajarinya sekali, namun berkali-kali dan selalu ia teliti.

Ibnu Shalâh adalah seorang yang zuhud dan wira’i terhadap hal-hal duniawi. Namun, dalam hal berpakaian, misalnya, beliau senantiasa menggunakan pakaian yang bersih dan serapi mungkin dalam rangka menghormati majlis-majlis ilmu yang beliau hadiri. Di samping itu, Ibnu Shalâh adalah pribadi yang mengikuti jejak para sufi dalam hal keilmuan sekaligus amalan. Ia sosok seorang hamba yang senantiasa berjihad mengalahkan hawa nafsu agar bisa meraih derajat ikhlas dalam setiap prilakunya. Dan yang perlu di catat, Ibnu Shalâh adalah seseorang yang sangat mencintai hadits beserta ilmunya, sehingga ia pernah berkata dalam kitab “Ulûm al-Hadîts”nya:

“Ilmu hadits adalah ilmu yang mulia, yang sesuai dan seiring dengan tuntunan etika luhur,... dan ia termasuk ilmu akhirat, bukan ilmu keduniaan. Maka barangsiapa yang ingin mendengarkan (belajar) hadits, haruslah terlebih dahulu menata niat dan segenap keikhlasan!”

Ibnu Shalâh juga mengutip perkataan para gurunya, bahwa: “Tanda orang yang panjang umurnya adalah kesibukannya dengan hadits-hadits Rasulullah SAW. Dan hal ini terbukti melalui berbagai fakta lapangan, bahwa ketika kita meneliti umur para ahli hadits, maka kita akan mendapati bahwa umur mereka di-panjang-kan (oleh Allah)”.

Demikianlah kita telah melihat bahwa segenap masa hidup Ibnu Shalâh betul-betul dihibahkan demi ilmu pengetahuan dan Islam. Tahun 643 H, bertepatan dengan tahun 1245 M adalah hari di mana Ibnu Shalâh berpulang ke rahmatullah. Tepatnya pada hari Rabu waktu Subuh dan beliau disholati setelah Dzuhur, tanggal 25 Robi`ul Akhir, di kota Damaskus.

Karangan Ibnu Shalah

Ibnu Shalâh pergi meninggalkan berbagai buah karyanya yang terangkup dalam beberapa disiplin keilmuan. Karya-karya beliau yaitu:
  • Thabaqâtu al-Fuqahâ` al-Syâfi’iyyah.
  • Al-`Amâliy.
  • Fawâ`idu al-Rihlah, sebuah kitab menarik yang mengandung berbagai pembahasan dalam beragam ilmu, beliau tulis di sela-sela perjalanan menuju Khurasan.
  • Adâbu al-Mufti wa al-Mustafti.
  • Shilatu al-Nâsiki fî Shifati al-Manâsiki, sebuah buku yang menjelaskan tata cara dalam melaksanakan ibadah haji.
  • Syarhu al-Wasîth fi Fiqhi al-Syâfi’iyyah.
  • Al-Fatâwâ, sebuah buku hasil kodifikasi para muridnya, berdasarkan fatwa-fatwa yang dikeluarkan Ibnu Shalâh, baik dalam bidang fikih, tafsir maupun hadits
  • Syarhu Shahîhi al-Muslim, sebagaimana disebutkan oleh imam Suyuthi dalam Tadrîb al-Râwi.
  • Al-Mu`talaf wa al-Mukhtalaf fî Asmâ`i al-Rijâl. Sebuah manuskrip yang disimpan di Dâr al-Kutub al-Dzâhiriyyah.
  • Ulûm al-Hadîts atau yang lebih dikenal dengan Muqaddimah Ibnu al-Shalâh.

Demikian apa yang dapat penulis sampaikan terkait biografi Ibnu Shalah. Semoga, melalui kajian tokoh ini kita dapat mengambil ibrah dan pelajaran, sehingga dapat kita jadikan cermin untuk bermuhasabah. Wallahu a’lam!

Referensi:
Ibnu al-Shalâh, Abu ‘Amr Utsmân, Muqaddimah Ibnu al-Shalâh, Beirut, Dâr al-Tsurayya li al-Narys.
Ibnu Khaldun, Muqaddimah, Kairo, Maktabah Usrah, 2006.
Maushû’ah A’lâmu al-Fikr al-Islâmi, Kairo, Majlis A’la li al-Syu`ûn al-Islâmiyyah, 2004.
Abu ‘Amr, Utsmân, Ulûm al-Hadîts li Ibni al-Shalâh, Beirut, Dâr al-Fikr al-Mu’âshir.

(Sumber: http://www.mediamuslim.net, penulis M. Luthfi al-Anshori)
sumber: http://www.mujahidin.net

donasi
donasi

selengkapnyaAMALAN SUNAT

selengkapnyaDownload

selengkapnyaDOA

selengkapnyaAswaja